ــ بالثاء المثلثة ــ : وهو الطین الندی .
ومنها قولهم :
١٢١٣ ــ جاءَ السیلُ فَطَمَ الرکیة (١)
أی : سوّاها وملأها .
یضرب في الداهیة العظیمة العامة .
والرکیّة ــ بفتح الراء المهملة ، وتشدید الیاء المثناة التحتانیة ، کالسجیّة ــ : البئر .
ومنها قولهم :
١٢١٤ ــ جاءَ یَمْشِی سَبَهْلَلاً (٢)
یضرب للذی یجیء ویذهب في غیر شیء وفائدة .
والسَبَهْلَل ــ بفتح السین والباء الموحدة ، وسکون الهاء وفتح اللام :
وعن عمر أنه قال : إنّی لأکره أن أرى أحدکم سَبَهْلَلاً [لا] (٣) في عمل الدنیا ولا في عمل الآخرة (٤) .
وفی الصحاح عن أبی زید : یقال : هو الضَّلَالُ بن السَبَهْلَلِ یعنی :
الباطل ، ثم حکى عن الکسائی : جاءنی فلان سَبَهْلَلاً [أی] (٥) : لیس معه ، وأنشد :
|
إذا الجارُ لم یعلم مجیراً یُجیره |
|
فصار حَرِیباً في الدیار سَبَهْلَلا |
__________________
(١) معجم البلدان ٤ : ٤٦ ، الصحاح ٥ : ١٩٧٦.
(٢) النهایة في غریب الحدیث ٢ : ٣٠٧ ، وفیه : لا في عمل دنیا ولا في عمل آخرة .
(٣) ما بین المعقوفین أثبتناه من المصدر.
(٤) النهایة في غریب الحدیث ٢ : ٣٤٠ .
(٥) ما بین المعقوفین أثبتناه من المصدر .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
