١١٥٠ ــ ثَاَرُ اللهِ وابنُ ثَاره (١)
یقال للمجاهد المقتول في سبیل الله ؛ فإنّ الله طالب بدمه، ولذا ینسب ثأره ، أی : دمه إلى الله ، فالإضافة تشریفیة ، کروح الله ، وبیت الله ، فالمراد : أنّ الله ولیّ هذا الدم والمطالب به .
والنَّارُ : في الأصل مهموز العین، وهو الدم والطلب به، قاله في القاموس ، قال : وقاتل حمیمک ، جمع : أنارٌ وآثارٌ ، والاسمُ : الثَّؤْرَةُ ــ بالضمّ والنُّؤْرَةُ ، وثَأَرَ به کمنع : طَلَبَ دَمَهُ کَثَأَرَهُ وقَتَلَ قَاتِلَهُ ، وأَثْأَرَ : أَدرک ثَأْرَهُ (٢) ، انتهى .
وفی مجمع البحرین : قولهم یا ثَارَات فلان ، أی : قَتَلَة فلان ، والثَّائِرُ : الذی لا یبقى على شیء حتى یُدرک ثأره .
وفی مخاطبة الإمام الحسین عليهالسلام لحین الزیارة : أَشْهَدُ أَنَّکَ ثَارُ الله وَابْنَ ثاره ، ولعلّه مصحف من یا ثائر الله وابن ثائره (٣) ، انتهى .
وفیه ما ترى .
ومنها قولهم :
١١٥١ ــ ثبت (٤)
بسکون الباء الموحدة ، أی : فارس شجاع ثابت القلب ، وبمعناه : الثبیت ، قال الشاعر :
|
ثبت إذا ما صبح بالقومِ وَقُرُهُ (٥) |
|
................................. |
__________________
(١) الکافی ٤ : ٥٧٦ ، الحجّ باب زیارة قبر الحسین عليهالسلام ح ٢ .
(٢) القاموس ١ : ٣٨١ ، ثأر .
(٣) مجمع البحرین ٣ : ٢٣٥ ، ثار .
(٤) القاموس ١ : ١٤٤ . لسان العرب ٢ : ١٩ .
(٥) الصحاح ١: ٢٤٥.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
