ویقال للمبارک : المرغوس ، ویقال : أرغسه الله مالاً إذا أکثر له وبارک فیه.
والمراد من المثال : أنّ المال الکثیر یحسّن القبیح ویزینه في أهل الدنیا : قال عليهالسلام :
تُغطّی عیوب المرء کثرةُ مالِهِ ــ یُصَدِّقُ فیما قال وهو کذوبُ .
ویُزرِی بعقل المرءِ قِلةُ مالِهِ ــ یحمقه الأقوامُ وهو لبیب (١) .
ولا یخفى : أنّ قلّة المال تقبّح الحسن وتــزری بالنجیب الأصیل وتحقره في أنظار أهل الدنیا : قال عليهالسلام :
ویُزری بالفتى الإعدام حتّى ــ متى یُصِب المقال یُقَل أساءَ (٢) .
ومنها قولهم :
١١٤٧ ــ ثَارَ ثَائِرُهُ (٣)
یضرب للغضبان إذا اشتد غضبه
قال في المجمع : أی هاج ما کان من عادته أن یهیج منه لبیب
وفی القاموس : الثَّوْر : الهَیَجانُ والوَثْب ــ إلى أن قال ــ الثائر : والغَضَبُ (٥) .
وفی الصحاح ثار ثَائِرُهُ ، أی : هاج غضبه (٦)
ومنها قولهم :
__________________
(١) دیوان الإمام على عليهالسلام : ٣٦ / ٣٠ .
(٢) دیوان الإمام علی عليهالسلام : ٢٦ / ٤ .
(٣ و ٤) الأمثال ١ : ٢٧٢ / ٧٨٥.
(٥) القاموس ١ : ٣٨٣ ، ثور .
(٦) الصحاح ٢ : ٦٠٦ ، ثور .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
