الفصل الأول
الأمثال المبدؤة بالثاء المفتوحة
فمنها قولهم :
١١٤٥ ــ ثلاث لا یُرْکَنُ إِلَیْهَا : الدُّنْیَا والمرأَةُ والسُّلْطَان (١)
یضرب في أن الوفاء لا یکون في هذه الثلاث ؛ لتغیّرها وتبدلها ، فلا ینبغی الاعتماد على إقبالها .
وقد یقال : إن هذا الکلام من الأحادیث النبویة (٢) .
ومنها قولهم :
١١٤٦ ــ ثَأْدَاءُ وَجْهِ شَافَه التَّرْغِیسُ (٣)
یضرب لمن تغطی عیوبه کثرة ماله .
والثأداء ــ بالهمز بعد الثاء ، وبالدال المعجمة ــ کالحمقاء وزناً ، ومعنى ، وکالمراد بها هنا : الأمة .
وفی الکلام قلب ؛ فإنّ المراد وجه ثأداء . أی : وجه أسود کریه ، کوجه الأمة .
وشافه ــ بالشین المعجمة والفاء ــ أی : جلاه ، یقال شفته کفلته ، أی : جلوته ، ویقال : دینار مشوف ، أی : مجلوّ .
والترغیس ــ بالراء المهملة ، والغین المعجمة ــ: إکثار المال ، کالإرغاس ، من : الرغس، وهو النعمة والخیر والبرکة والنماء .
__________________
(١ و ٢) کشف الخفاء ١ : ٣٨٦ / ١٠٣٣ ، الأسرار المرفوعة : ١٨١ / ١٥٠.
(٣) مجمع الأمثال ١: ٢٧١ / ٧٨٠ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
