قال الله تعالى: ( وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ) (١) . (٤) .
وقال الشاعر:
تَعَلَّقتُ لَیْلَى وَهْیَ غِرٌّ صَغِیرَةٌ ولم یَبْدُ للأتراب من ثَدیها حَجْمُ (٢)
ومنها قولهم :
١١٤١ ــ تیهُ مُغَنِّ وَظَرْفُ زِنْدِیقٍ (٣)
یضرب في ذمّ من یتکبر ولیس له عزّ .
والتیه ــ بالکسر ــ : التکبّر، کما مضى .
والمُغنّی ــ بضم المیم ، وتشدید النون : الذی یستعمل الغناء والصوت المطرب .
والظرف ــ بفتح الظاء المشالة المعجمة ــ : الظرافة .
والزندیق ــ بکسر الزاء المعجمة ــ : معرب زن دین ، أی : الناقص في دینه کالمرأة .
قیل : إنّ من تزندق کان له ظرف یباین الناس به
وقیل : المراد بالزندیق هو مطیع بن إیاس ، لقبه بذلک بشار بن برد (٥) ، وفی المثل : أظرف من الزندیق ، یعنون مطیعاً (٦) .
ومنها قولهم :
١١٤٢ ــ ( تِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ) (٧)
بالخاء المعجمة ، أی : خالیة من أهلها بظلمهم .
__________________
(١) سورة النبأ ٧٨ : ٣٣.
(٢) دیوان مجنون لیلى : ١٦٤ / ١٩٢.
(٣ ــ ٦) مجمع الأمثال ١ : ٢١٨ / ٦٢٧.
(٧) سورة النمل ٢٧ : ٥٢.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
