وَأَحْسَنُ مِنْهُ تِیهُ الفُقَرَاءِ عَلَى الْأَغْنِیاء اتِّکَالاً عَلَى الله» (١) .
ومنها قولهم :
١١٣٨ ــ تبر مذاب (٢)
یقال للخالص من الشیء .
والتبر : هو الذهب إذا کان غیر مضروب ، ولو ضرب دنانیر، فهو وقد یطلق التبر على الفضّة أیضاً، کما یستفاد من الجوهری في الصحاح (٣) .
والمذاب ــ بضم المیم ، وبالذال المعجمة ، من ذاب النحاس یذوب ــ ضد جمد
ومنها قولهم :
١١٣٩ ــ ( تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ ) (٤)
أی : ناقصة ، من : ضاز فلان حقه ــ بالضاد والزاء المعجمتین ــ، إذا بخسه ونقصه ، والمثال مأخوذ من القرآن .
ومنها قولهم :
١١٤٠ ــ تِرْبُ الْمَرأَةِ وتِرْباهَا (٥)
أی : لدتها ومن یولد معها ، وجمع الترب : أتراب .
__________________
(١) نهج البلاغة : ٤٨٩ / الحکمة ٣٩٨ وفیه : «ما أحسن تواضع الأغنیاء للفقراء طلباً لما عند الله».
(٢ و ٣) الصحاح ٢ : ٦٠٠ ، تبر .
(٤) سورة النجم ٥٣ : ٢٢ .
(٥) انظر لسان العرب ١ : ٢٣١.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
