یضرب في ذمّ الظلمة وسوء عاقبتهم ، وهذا مأخوذ من الکتاب العزیز .
ومنها قولهم :
١١٤٣ ــ تِلْکَ الْوُجُوهُ عَلَیْها الدُّودُ تنتقل (١)
یضرب في موت الإنسان، والعبرة به وعدم الاغترار بالدنیا ، وهذا من أبیات الدیوان العلوی عليهالسلام في قوله :
|
باتُوا على قُلل الجبال تحرسهم |
|
غُلْبُ الرجالِ فلم تنفعهم القُلَلُ (٢) |
ومنها قولهم :
ای : دمه
١١٤٤ ــ تِرَةً فُلانٍ (٣)
والترة کالعدة ، مصدر وَتَرَهُ یَتِرُهُ فهو مُوْتُور ، أی : قُتل له قتیل ولم یدرک بدمه ، فالهاء عوض عن الواو .
وفی الزیارة : بکم یُدرک الله تِرةَ کلّ مُؤْمِن (٤) ، ویقال لصاحب الوتر ــ أی : الجنایة ، الطالب بالثأر : الموتور .
ویطلق الترة على النقیصة ، یقال : وتره حقه إذا نقصه ، ومنه قوله تعالى : ( وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ) (٥) .
__________________
(١ و ٢) أنوار العقول من أشعار وصی الرسول : ٣٣٤ .
(٣) انظر الصحاح ٢ : ٨٤٣ .
(٤) الکافی ٤ : ٥٧٦ / ٢ ، التهذیب ٦ : ٥٥ / ١٣١.
(٥) سورة محمد ٤٧ : ٣٥.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
