ویحتمل العطف، أی تنزل علیه الحوادث العظام ویسلم هو منها .
ومنها قولهم :
١٠٩٦ ــ ( تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ) (١)
وهذا مأخوذ من القرآن ، یقال عند الحثّ على اجتناب المحارم .
ومنها قولهم :
١٠٩٧ ــ تَعَاشَروُا کالإِخْوَانِ ، وَتَعَامَلُوا کالأجانب (٢)
یضرب في أنه ینبغی في المعاملات أن لا یلاحظ فیها القرابات ؛ فإنّها مبنیة على التجارة وتحصیل الفائدة، وملاحظة القرابة ونحوها ینافی ذلک.
ومنها قولهم :
١٠٩٨ ــ تَشَمَّر في الأمر (٣)
یقال لمن جد وتهیأ .
یقال شمّر وتشمّر ــ بالشین المعجمة ــ : إذا خف.
ومنها قولهم :
١٠٩٩ ــ ترجو البقاء بدار لا ثَباتَ لها فهل سَمِعْتَ بظل منتقل (٤)
یضرب لفناء الدنیا ، والبیت للطغرائی (٥) .
ومنها قولهم :
__________________
(١) سورة البقرة ٢ : ١٩٧ الأمثال ١ : ٢٦٦ مجمع.
(٣) لسان العرب ٤ : ٤٢٨ ، شمر .
(٤ و ٥) دیوان الطغرائی : ٣٠٨ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
