البطن والخاصرة ، یقال رجل أهیف ، وامرأة هیفاء ، وقوم هیف ــ بکسر الهاء ، وسکون الیاء : إذا کان ضامر البطن، وفرس هیفاء ، ضامرة .
وفی المجمع : یقال رجل أهیف : إذا کان ضامر البطن، وذلک محمود (١)
وشیّن ، کصرّف ــ بالشین المعجمة ، بعدها الیاء المثناة التحتانیة ، والنون فعل ماض من التشیین ، والدریس فاعله ، ومفعوله محذوف ــ أی : شینه الدریس ، والشین کالعیب وزناً ومعنی . والدریس ــ بالمهملات کالسکیت : الثوب الخلق ، ویحتمل أن یکون کالشریف، وبمعناه الدرس ــ بکسر الدال ــ یقال درس الثوب : إذا أخلق ، ویقال درس الرسم : إذا عفا ، قال الشاعر :
فهل عند دارس من مُعَوَّلِ (٢) .
ومنها قولهم :
١٠٩٥ ــ تَهْوِی الدَّوَاهِی حَوْلَهُ ویَسْلَمُ (٣)
یضرب لمن أحاط به البلاء وتخلّص عن المکروه .
وتهوی من الهوى ــ بضمّ الهاء ، وتشدید الیاء ، وهو السقوط إلى الأسفل .
ویسلم : من السلامة، والجملة حالیة، أی وهو کما في قوله : وأرهنتهم مالکاً (٤) .
__________________
(١) مجمع الأمثال ١: ٢٨ / ٧١١.
(٢) والمصراع الأول : وإن شفائی عبرة مهراقة ، دیوان امرئ القیس : ٣١ .
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٢٤٤ / ٦٩١ ، المستقصى ٢ : ٣٣ / ١١٤ .
(٤) تمام البیت :
|
فلما خشیت أظافرهم |
|
نجوت وأرهنتهم مالکا |
لسان العرب ١٣ : ١٨٨ رهن .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
