والمراد بــ : الصیف ــ بالصاد المهملة ، بعدها الیاء المثناة تحت ، والفاء ــ المطر الذی ینزل في الصیف، وإلیه یرجع ما قیل : من أنه المطر الذی یجیء بعد الربیع (١) .
ومن المحتمل أن یراد بالصیف معناه الحقیقی المعروف : وهو الفصول الأربعة ، فالمراد أنّه یظهر أثار الربیع في الصیف ، فلیتأمل .
ومنها قولهم :
١٠٨٦ ــ تَمَسَّکَ بِحَرْدِکَ حَتَّى تُدْرِکَ حَقَّکَ (٢)
یضرب في الثبات على العزم عند استیفاء الحق .
والحرد ــ بالمهملات ، وسکون الوسط ــ القصد والغضب ، قال الله تعالى : ( عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ ) (٣)
أی : دم على قصدک وعزیمتک، أو استمرّ على غضبک على القاتل
حتى تدرک ثارک ، فلم تک موتوراً .
والموتور : الذی قتل له قتیل فلم یدرک بدمه .
ومنها قولهم :
١٠٨٧ ــ تَنَاسَ مَساوِئَ الإِخْوانِ یَدُمْ لکَ وُدُّهُمْ (٤)
یضرب في أن استبقاء مودّة الإخوان إنّما هو بالإغماض عن إساءتهم إلیک والعفو عمّا صنعوا من المساوئ .
ومنها قولهم :
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٢١٤ / ٦١٤.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٢٥٣ / ٧٢٨.
(٣) سورة القلم ٦٨ : ٢٥.
(٤) مجمع الأمثال ١ : ٢٥٥ / ٧٣٧ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
