١٠٦٧ ــ تَغَدَّ تَمَدَّ تَعَشَّ تَمَشَّ
مضى تفسیره في فصل الهمزة المکسورة، عند قولهم : إذا تغدى فتمدى (١) ، ... إلى آخره .
ومنها قولهم :
١٠٦٨ ــ تَغَمُرُ کَانَ وَلَیْسَ رِیّاً (٢)
یضرب لمن یدخل في أمر ولم یبالغ في إتمامه .
والتغمر ــ بالغین المعجمة ــ : الشرب القلیل ، تفعّل من الغمر ــ بضم الغین ، وفتح المیم ، کصُرَد ــ وهو القدح الصغیر، فمعنى التغمر : أخذ هذا القدح للشرب ، دون الریّ ــ بفتح الراء المهملة ، وتشدید الیاء ــ : ضدّ العطش.
ومنها قولهم :
١٠٦٩ ــ تَغَافَلْ کَأَنَّکَ واسِطى (٣)
یضرب في الحثّ على التغافل عما یوجب المشقة .
وأصله : إنّ الحجّاج کان یکلّف أهل واسط في البناء ، فیهربون وینامون وسط الغرباء في المسجد ، فیجیء الشرطی في المسجد فیقول : یا واسطی، فمن رفع رأسه أخذه وحمله ، ومن فطن فلم یرفع رأسه نجى من المشقة (٤) .
ومنها قولهم :
__________________
(١) تقدم في المثل برقم : ٥٢٤ .
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٢٥٧ / ٧٤٣ .
(٣ و ٤) الأمثال ١ : ٢٥٦ / ٧٣٩ ، لسان العرب ٧ : ٤٣٢ ، وسط.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
