١٠٦٤ ــ تَمْرَةٌ خَیْرٌ مِن جَرادَةٍ (١)
یضرب في تفضیل الأحسن على الأحسن ، قیل : إنّه من کلام عمر في جواب من سأله عن کفّارة قتل الجرادة في الحرم (٢) .
ومنها قولهم :
|
١٠٦٥ ــ تَعصی الإِلهَ وأَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ |
|
هذا العمرک في الفِعالِ بَدیعُ (٣) |
یقال لمن یدعی محبّة الله وولایته وهو یخالف أوامره ونواهیه .
ومنها قولهم :
١٠٦٦ ــ تَعْدُو الذِّئاب على مَنْ لا کِلابَ له (٤)
یضرب لمن یظلمه الأشرار، ولا شرار في قومه یقابلونهم
وسیأتی في فصل الکاف المضمومة قولهم : کن ذئباً وإلا یأکلک الذئاب (٥) .
ویستفاد من بعض الأخبار : أنّه یأتی زمان یصیر الناس فیه ذئاباً ، ومن لم یکن ذئباً تأکله الذئاب (٦) .
وقد سمعت واعظاً یقول على المنبر : أیها الناس أحرقوا آباء الناس ؛ فإنکم إن لم تحرقوهم یحرقوا آباءکم .
ومنها قولهم :
__________________
(١) زهر الأکم ١ : ٣٢٤.
(٢) کشف الخفاء ١ : ٣٧٩ / ١٠١٩.
(٣) تحف العقول : ٢٩٤ ، من کلام الإمام الباقر عليهالسلام .
(٤) مصراع من البیت والمصراع الآخر : وتتقی مریض المستثفر الحامی ، انظر لسان العرب ٤ : ١٠٥.
(٥) تحف العقول : ٥٤ من کلام النبی صلىاللهعليهوآله .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
