الأساتید من النحاة لبعض تلامذته لما ترک حضور مجلس درسه وتفرد بمجلس التدریس (١) .
وتزبزبت ــ بالزاءین المعجمتین ــ بمعنى : جعلت نفسک زبیباً .
والحضرم ــ بالحاء المهملة المکسورة، وسکون الصاد المهملة ،
وکسر الراء المهملة ــ بالفارسیة : غوره .
ومنها قولهم :
١٠٦٢ ــ تَیْدَکَ فُلاناً (٢)
بسکون الیاء المثناة التحتانیة ، بعدها الدال المهملة ، أی : أمهله ، فهو
من أسماء الأفعال .
ومنها قولهم :
١٠٦٣ ــ تَمْرَةٌ وَزُبُورٌ (٣)
قال في المستقصى : یضرب في اقتران کل نعمة بشدة (٤) ، انتهى .
والمراد: أن کل راحة في الدنیا فهی مشوبة بالشدّة والمحنة، کما قال عليهالسلام :
|
فَصفْوَتُها ممزوجة بکــدارة |
|
وراحتها مقرونة بعناء (٥) |
ولنعم ما قیل بالفارسیة :
|
جهانرا هر گلی بر نوک خاری است |
|
خزانی از پی هر نو بهاری است |
|
اگر یک گل بود صد خار با اوست |
|
اگر گنجی بود صد مار با اوست |
ومنها قولهم :
__________________
(١) معجم الأدباء ١٢ : ٩١ ، عثمان بن جنّی .
(٢) القاموس ١ : ٢٧٩ ، تید .
(٣ و ٤) المستقصى ٢ : ٣٢ / ١٠٧ .
(٥) دیوان الإمام علی عليهالسلام : ٢٧ / ٥ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
