وبعده :
کَذَا الذَّهَبُ الابْرِیزُ یَصْفُو عَلَى السَّبْکِ (١)
یضرب في أنّ الکمال یحصل بالصبر على البلاء .
والذهب الإبریز ــ بکسر الهمزة ، وسکون الباء الموحدة ، بعدها الراء المهملة ، بعدها الیاء المثناة التحتانیة ، بعدها الزاء المعجمة ، کالإحلیل ــ: الخالص، کالإبریزی ، بیاء النسبة .
ومنها قولهم :
١٠٣٢ ــ تَحْتَ جِلْدِ الضَّانِ قَلْبُ الأَذْوب (٢)
یضرب للمنافق المخادع الذی ظاهره مبائن لباطنه .
والأذوب ــ بالذال المعجمة ، وضم الهمزة ، کالأفلس ــ جمع الذئب ، ویجوز قلب همزته واواً .
ومنها قولهم :
١٠٣٣ ــ تَحْسَبُهُ جَادًا وَهْوَ مازحٌ (٣)
یضرب لمن یتهدّد ولیس لتهدیده حقیقة ، کالذی یمزح في قوله .
والجاد ــ بالجیم ، وتشدید الدال ــ: ضد الهازل .
والمازح ــ بالزاء المعجمة ، والحاء المهملة ــ: الذی یداعب .
والدعابة ــ بالدال والعین المهملتین ، بالفارسیة ــ شوخى .
ومنها قولهم :
__________________
(١) معجم الأدباء ١ : ٢٢٤ وصدر البیت :
|
صلیت بنار الهم فازددت صفرةً |
|
.......................................... |
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٢٥٧ / ٧٤٦ .
(٣) مجمع الأمثال ١: ٢٥٣ / ٧٢٥ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
