|
وکنت کذئب السَّوءِ لمَّا رأى دَماً |
|
بصاحبه یوماً أَحَالَ على الدم (١) |
أی : أقبل علیه .
وفی الصحاح : وفی المثل : تجنّب ... إلى آخره ، أی : ترک الخصب ، واختار علیه الشَّقاء (٢) .
ومنها قولهم :
١٠٣٠ ــ تَجُوعُ الحُرَّةُ وَلَا تَأْکُلُ بِثَدْیَیْها (٣)
یضرب في أن النجیب الأصیل لا یرضى بکونه خادماً للغیر وإن اشتدّ حاله في الفقر. والمراد بالأکل بالثدی : أن تکون المرأة ضئراً لولد غیرها .
یعنی : أن الحرّة تصبر على الجوع ، ولا ترضى بالذلة ، حفظاً لشأنها. و من الرضا بالذلّة ، الاستعطاء من اللثیم ، قال الشاعر :
|
جمعت (٤) صنوف المال من کل وجهة |
|
فما نلته إلا بکفّ کریم |
|
وإنی لأرجو أن أموت وتنقضی |
|
حیاتی وما عندی یــد للثیم (٥) |
ومنها قولهم :
١٠٣١ ــ تزین اللآلی في النظام ازدواجها (٦)
یضرب في مدح الوفاق وحسن الاتفاق .
__________________
(١ و ٢) الصحاح ٤ : ١٦٨٠ ، حول .
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٢١٥ / ٦١٩ ، المستقصى ٢ : ٢٠ / ٦٨ ، جمهرة الأمثال ١ : ٢٦١ / ٣٥٩ ، زهر الأکم ٢ : ٥٣.
(٤) في الخطبة : أحب والصحیح ما أثبتناه.
(٥) المستطرف ١٧٤:١.
(٦) تاریخ مدینة دمشق ٥ : ٣٩١ ، وصدر البیت : فإن تلحق النعمی بنعمى فإنه . وفیه : یزن بدل تزن.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
