وضمیر الفاعل في تجاوز راجع إلى هذا الشخص
والروض ــ بفتح الراء ــ جمع الروضة : وهی البستان ، معرب بوستان .
والقاع ــ بالقاف ، والعین المهملة ــ المستوی من الأرض ، وبمعناه : القرق ــ بالقافین بینهما الراء المهملة على وزن کتف وحبل ، فالوصف به تأکیدی توضیحی ــ أی عدل عن البستان المشتمل على الأشجار والفواکه المتنوّعة ، إلى الأرض التی لا نبات بها أصلاً.
ومنها قولهم :
١٠٢٨ ــ تَجْمعِینَ خِلابَةٌ وَصُدوداً (١)
یضرب لمن فیه خصلتان من الشرّ ، والخطاب للأنثى ، والمضرب أعم ، لما عرفته في أوّل الکتاب.
والخلابة ــ بالخاء المعجمة ، والباء الموحدة ــ الخدیعة والمکر . والصدود ــ بضم الصاد المهملة ــ الإعراض ، یقال صَدّ عنه : إذا أعرض وتولّى عنه ، وصدّه عن کذا : إذا منعه وصرفه عنه .
ومنها قولهم :
١٠٢٩ ــ تَجَنَّبَ رَوضَةٌ وَأَحَالَ یَعْدُو (٢)
یضرب لمن اختار المشقة على الراحة .
یقال تجنّبه ــ بالجیم والنون والباء الموحدة ــ: إذا بعد واعتزل عنه . وأحال ــ بالحاء المهملة ــ أی : أقبل ، کما في قول الشاعر :
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٢٩ / ٧١٢ مجمع الأمثال ١ : ٢١٥ / ٦١٨ ، المستقصى ٢ : ٢٠ / ٦٧.
(٢) مجمع الأمثال ١: ٢٥٩ / ٣٥٦ ، زهر الأکم ٢ : ٥١ ، العقد الفرید ٣ : ٩٨.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
