والعریس ــ بکسر العین المهملة وتشدید الراء کذلک ، کالسکیت ــ : مأوى الأسد ، کالعریسة .
والمراد أن المحتاج یفضی حاجته إلى السؤال الذی هو أشدّ علیه من دخوله مأوى الأسد المفترس .
قال عليهالسلام :
|
لَنَقْلُ الصخر من قُلل الجبالِ |
|
أَحبُّ إلیَّ من مِنَنِ الرجال (١) |
وقال :
|
وذقت مرارةَ الأَشیاءِ طُرّاً |
|
فما طعم أَمَرُّ من السؤال (٢) |
والباء في بک للتعدیة .
وعریس منصوب بنزع الخافض ، أی : تذهبک إلى هذا الموضع المخوف .
ومنها قولهم :
١٠٢٦ ــ تَبَدَّدَ بِلَحْمِک الطیرُ (٣)
یقال عند الدعاء على المخاطب بالهلاک .
والتبدد ــ بالباء الموحدة ، والدال المهملة ــ التفرّق ، أی : فرّقت الطیر لحمک
ومنها قولهم :
١٠٢٧ ــ تَجاوَزَ الرَّوضَ إِلَى الْقَاعِ القَرِقِ (٤)
یضرب لمن یعدل عن سؤال الکریم إلى المسألة عن
__________________
(١ و ٢) دیوان الإمام على الا : ١٢٠ / ٢٦٠.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٢٤٦ / ٧٠٠.
(٤) مجمع الأمثال ١ : ٢٢٢ / ٦٤٣.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
