ویحتمل أن یکون بمعنى اجزاً وأغنى ، کما في قول الشاعر :
|
قلیل منکَ یَکفینی ولکن |
|
قلیلک لا یُقال له قلیل (١) |
فیتعدّى إلى مفعول واحد ، فــ : تُکفَ بمعنى تُغْنَ.
ولا تزاد الباء في فاعل کفى على الوجهین ، وإنما تزاد في کفى بمعنى الله اکتف ، کما في قوله تعالى : ( وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا ) (٢)
ومنها قولهم :
١٠١٠ ــ تشویش العِمَامَةِ مِن المُرُوءَةِ (٣)
ووجهه : أنه کاشف عن عدم المبالاة باللباس وعدم المیل إلى زینة والتشویش ــ بالشینین المعجمتین، والواو : القبیح والإختلاط والاضطراب کالتهویش بالهاء .
ولکن في القاموس : أنّ التشویش والمُشَوَّش والتَّشوش کلّها لَحْنُ ، ووهم الجوهری، والصواب : التَّهویش والمُهَوَّشُ والتَّهَوُّشُ ، قال : والتشاؤش : التهاوش (٤) .
والعمامة ــ بکسر العین وتخفیف المیمین ــ : ما یلف على الرأس ، یقال فلان حسن العمة ــ بالکسر وتشدید المیم : أی الإعتمام .
والمروة ــ بضمتین ، وتشدید الواو ــ أصلها المروءة ، بالهمز ــ قلب واواً، فأدغم ، ومعناها لغةً: الإنسانیة من المرء وهی بالفارسیة مردانگی و مردی.
__________________
(١) مغنی اللبیب ١ : ١٤٥.
(٢) سورة النساء ٤ : ٧٩ .
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٢٦٦.
(٤) القاموس ٢ : ٢٧٦ ، شاش .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
