والعُشَرَةُ ــ بضم العین ، وفتح الشین المعجمة ـ : اسم شجر فیه حُرّاق ــ بضم الحاء المهملة ، وتخفیف الراء المهملة ــ ما یقع فیه النار عند القدح ، لم یقتدح الناس في أجود منه ، کما في القاموس (١).
والمنزوف ــ بالزاء المعجمة ــ من قولهم : نزف البئر، إذا نزح ماؤها کله ، وقولهم : نزف فلان دمه ــ على ما لم یتمّ فاعله ـ: إذا سال حتى یفرط ، والمراد به هنا : المیت فکأن روحه نُزِحَ وأخرج حتى نفد .
ونصب ضَرِطاً إما على کونه مصدراً لمحذوف ، أی : یضرط ضرطاً . أو بنزع الخافض ، أی : بالضرط .
ومنها قولهم :
٦٥ ــ الشَّاةُ نَظِیفَةٌ ، وَالْفِیلُ جِیفَةٌ (٢)
یضرب في أن کبر الجنّة لا یوجب الفضل وزیادة الشأن ، کما أنّ صغرها لا یوجب الانحطاط؛ فإنّ الشاة مع صغر جئتها نظیفة بعد الذبح ، یحلّ أکلها .
بخلاف الفیل ؛ فإنّه بالموت یکون جیفة ، یحرم أکلها ، قال الشاعر :
|
وما عظم البعیرُ له بفخر |
|
ولکن فخرهم کرم وخیر (٣) |
ومنها قولهم :
٦٦ ــ الرَّحْمَةُ حُمَة (٤)
یقال زحمه ــ بالزاء المعجمة ، والحاء المهملة ــ : إذا ضایقه .
____________________
(١) القاموس ٢ : ٩٠ ، عشر .
(٢) گلستان سعدی : ١٧ ، باب ١ حکایة ٣ .
(٣) شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید ١٣ : ٢٢ وفیه : وما عظم الرجال ... إلى آخره .
(٤) تمییز الطیب من الخبیث : ٩٩ / ٦٧٩ ، کشف الخفاء ١ : ٥٢٧ / ١٤١٠ وفیها : الزحمة رحمة .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
