والحُمَة ــ بضم الحاء المهملة ، وتخفیف الـمــیـم کـ «ثبة» ـ: السم والإبرة .
قیل إنه حدیث نبوی . ولم یثبت .
ومنها قولهم :
٦٧ ــ الشَّرُ خَیْرٌ إِذا کانَ مُشْتَرَکاً (١)
أی : عامّ النزول ، وهذا کقولهم : البلیة إذا عمّت طابت (٢) .
والمراد : الخیر الإضافی ، وإلا فالشر لا یکون خیراً، ونظائره کثیرة .
ومنها قولهم :
٦٨ ــ الشَّرُّ للشَّرِّ خُلِقَ (٣)
یضرب في دفع الشرّ بالشرّ ، وهذا نظیر قولهم : الحدید بالحدید یفلح (٤).
ویحتمل أن یراد به التناسب والتجانس ، نظیر قوله تعالى : (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ) (٥).
ومنها قولهم :
٦٩ ــ الْعَبْدُ مَنْ لا عَبْدَ لَهُ (٦)
یضرب لمن لیس له من یکفیه حوائجه، ویعینه على أموره ؛ فإنّه
____________________
(١) مجمع الأمثال ٢ : ١٦٩ / ١٩٨٥.
(٢) بحار الأنوار ٣٢ : ٢٦١ .
(٣) مجمع الأمثال ٢ : ١٦٥ / ١٩٦٦.
(٤) مجمع الأمثال ٢ : ١٦٥ / ١٩٦٦ ، جمهرة ة الأمثال ١ : ٣٤٥ / ٥٢٢ .
(٥) سورة النور ٢٤ : ٢٦.
(٦) مجمع الأمثال ٢ : ٣٦٦ / ٢٥١٤ ، المستقصى ١ : ٣٣٣ / ١٤٣٢ ، جمهرة الأمثال ٢ : ٥٦ / ١٢٢٠.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
