والمشملة ــ بکسر المیم الأولى ، وفتح الثانیة ــ : کساء دون القطیفة (١) .
ومنها قولهم :
٦٤ ــ أَجْبَنُ مِنَ الْمَنْزُوفِ ضَرطَاً (٢)
یضرب للجبان المتشجّع .
قال في القاموس : خرج رجلان في فلاةٍ ، فلاحت لهما شجرة ، فقال أحدهما لرفیقه : أرى قوماً قد رصدونا .
فقال الآخر : إنّما هی عُشَرَةٌ (٣) ، فظنّه یقول : عَشَرَةً، فجعل یقول : وما غناء اثنین عن عشرة ، ویضرط حتى مات .
أو نسوة لم یکن لهنّ رجل فزوّجن إحداهنّ رجلاً کان ینام الصبحة ، فإذا أتینه بصبوح ونبهنه قال : لو نبهتننی لعادیة .
فلما رأین ذلک ، قُلْنَ : إنّ صاحبنا الشجاع تعالَیْنَ حتى نجربه فأتینه فأیقَظْنَهُ ، فقال : (لولا العادیة) (٤) :
فقلن : هذه نواصی الخیل ، فجعل یقول : الخیل ، الخیل ، ویضرط حتى مات .
أو المنزوفُ ضَرِطاً : دابٌةٌ بالبادیة إذا صبح بها لم تزل تضرط حتى تموت (٥) ، انتهى .
____________________
(١) لسان العرب ١١ : ٣۶٨ ، شمل .
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٣٢٢ / ٩٦٩ ، المستقصى ١: ٤٣ / ١٥٤ ، جمهرة الأمثال ١: ٣٢٤ / ٤٧٤ ، سوائر الأمثال : ٩٢ / ٦٦ .
(٣) عُشَرَة : شجر له صمعٌ وفیه حراق مثل القطن یقتدح به . لسان العرب ٤ : ٥٧٤ عشر .
(٤) في مجمع الأمثال ما بین القوسین هکذا : لو لعادیة نبهننی .
(٥) القاموس ٣ : ١٩٨ ، نزف .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
