٥٥ ــ الذَّوْدُ إِلَى النُّودِ إِبل (١)
یضرب في أن القلیل إذا انضم إلى القلیل یصیر کثیراً .
والذود ــ بفتح الذال المعجمة ــ : من الثلاثة إلى العشرة .
ومنها قولهم :
٥٦ ــ أَبْدَى الصَّرِیحُ عَن الرّعْوَةِ (٢)
یضرب في وضوح الأمر وانکشافه بعد خفائه .
والصریح ــ بالصاد والراء والحاء المهملات ـ: هو الخالص مـن کـلّ شیء ، کالصَّرح محرّکةً ، والصراح ــ بالفتح ، والصّم ــ والصارح .
والمراد به هنا اللبن الخالص .
ورغوة اللبن ــ بتثلیث الراء المهملة ، بعدها الغین المعجمة ــ زبده . یقال رغا اللبن : إذا صارت له رغوة، وأبدى : کأعطى یستعمل تارةً متعدّیاً ، کما في قوله : أزمان أبدت حاجباً مزججاً، وأخرى لازماً ، کما في المثال أی : أظهر اللبن عن رغوته ، ویحتمل کونه متعدّیاً ، أی : أظهر اللبن نفسه عن الرغوة .
وحکی عن عبید الله بن زیاد لعنه الله : لمّا أقرّ هانی بأنّ مسلم بن عقیل في بیته قال : أبدى الصریح ... إلى آخره (٣). یعنی : وضح . یعنی : وضح الأمر وبان ، قال الشاعر :
____________________
(١) مجمع الأمثال ٢: ٦ / ١٤٥٦ ، جمهرة الأمثال ١ : ٤٦٢ / ٨٢٠ .
(٢) مجمع الأمثال ١ : ١٧٩ / ٥٠٧ ، جمهرة الأمثال ١ : ٢٧ / ١٠ .
(٣) مجمع الأمثال ١ : ١٧٩ / ٥٠٧ ، جمهرة الأمثال ١: ٢٧ / ١٠ ، المستقصى ١ : ١٥ / ٣٩.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
