ضیافة ، وربّما ینسب هذا الکلام إلى النبی صلىاللهعليهوآله (١). ولم یثبت .
ومنها قولهم :
٤٨ ــ أَلْقِ دَلْوَکَ في الدّلاءِ (٢)
یضرب في الحثّ على الکسب، والحرکة في تحصیل الرزق .
وفی الدیوان العلوی عليهالسلام:
|
وما طلب المعیشة بالتمنی |
|
ولکن أَلْقِ دَلْوَکَ في الدلاءِ (٣) |
ومنها قولهم :
٤٩ ــ الثَّقَةُ بِکُلِّ أَحَدٍ عَجْرٌ (٤)
یضرب في أنه لا ینبغی لأحد أن یثق بغیر الله ، قال الشاعر :
|
وإنما رجل الدنیا وواحدها |
|
من لا یعول في الدنیا على رجل (٥) |
وقد یقال : إنّ هذا من قصار کلمات النبی صلىاللهعليهوآله .
ومنها قولهم :
٥٠ ــ الْعَجَلَةُ مِنَ الشَّیطانِ ، وَالتَّأَنِّی مِنَ الرَّحْمَانِ (٦)
یضرب في ذمّ التعجیل في الأمور، ومدح التأنی فیها ، وقد خلق الله السماوات والأرض في ستة أیام ، وقد کان قادراً على خلقها في أقل من طرفة عین .
____________________
(١) کشف الخفاء ١ : ٣٣٧ / ٩٠٦ ، الأسرار المرفوعة : ١٦٦ / ١٢٣ ، المقاصد الحسنة : ١٧٥ / ٢٩٢
(٢) مجمع الأمثال ٣ : ١٠٩ / ٣٣١٩.
(٣) دیوان الإمام علی عليهالسلام: ٢٩ / ١١
(٤) تمییز الطیب من الخبیث : ٧٢ / ٤٦٧ ، کشف الخفاء ١ : ٣٨٤ / ١٠٣٠ .
(٥) دیوان الطغرائی ٣٠٧:
(٦) انظر تحف العقول : ٤٣ ، والتمییز : ٦٤ / ٤١٣ ، وکشف الخفاء ١ : ٣٥٠ / ٩٤٣
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
