علیک ، صعب الاستعمال ، ولا تتبع أمر من یشیر علیک بهواک ؛ لأن ذلک ربّما أدّى إلى العطب (١) .
ومنها قولهم :
٣٦ ــ أَنفُ في السماء ، وأُسْتُ في الماءِ (٢)
یضرب لمن یتکبّر، ولا شأن ولا رفعة له .
وروی : وسرم في الماء (٣) ، ویروى : وسرمک (٤) .
والأست ــ بضمّ الهمزة وکسرها ــ العجز ، أو حلقة الدبر، کـ (السته) بسکون التاء ــ وقد یقال : إنّ الهمزة عوض عن الهاء (٥) .
وبمعناه السرم ، بضم السین المهملة .
ومنها قولهم :
٣٧ ــ أَنْفُکَ مِنْکَ وإِنْ کانَ أَجْدَعَ (٦)
أی : وإن کان مقطوعاً .
یضرب في الحث على تحمّل الأذى من ذوی القربى ، وإن کانوا ناقصی العقول .
وروی : وإن کان أذَنُ (٧) ـ بتشدید الذال المعجمة ـ من : الذنین
____________________
(١) حکاه من دون نسبة إلى السیرافی ، الأعلم الشنتمری في کتابه النکت في تفسیر کتاب سیبویه ١ : ٣٣٧
(٢) جمهرة الأمثال ١: ١٦٦ / ١٧٥ ، المستقصى ١ : ٣٩٤ / ١٦٨١ ، نهایة الارب ٢ : مجمع الأمثال ١ : ٣١ / ٥٠
(٣) الفائق في غریب الحدیث للزمخشری ٣ : ٣٥٠ .
(٤) لم نعثر علیه.
(٥) النهایة ٢ : ٣٤٢ ، سته .
(٦) مجمع الأمثال ١ : ٣٢ / ٥١ ، نهایة الإرب ٢ : ١٢٧ .
(٧) مجمع الأمثال ١ : ٣٢ / ٥١ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
