قال بعض المشایخ رحمهمالله عند ذکره لعلامات ظهور القائم عجل الله تعالى فرجه : أنّه یُمْطَرُ الناس أربعین یوماً متوالیةً ، أو أربعین مطرةً، أو أربعاً وعشرین مطرةً (١) على اختلاف الروایات ، وأوّل المطر لعشرین مضین من جمادى الأولى وجمادى الثانیة إلى أوّل شهر رجب ، أو لجمادی الثانیة وعشرة من شهر رجب ، حتّى تقع أکثر البیوت، وبه تنبت لحوم الأموات الذین یرجعون إلى الدنیا ، فینتشرون من القبور حتّى یرجعوا إلى الدنیا ، فیتعارفون فیها ویتزاورون ، ثمّ یختم کلّ ذلک بأربعة وعشرین مطرة تتصل ، فتحیى بها الأرض من بعد موتها وتعرف برکتها، وتزول بعد ذلک کل عاهة من معتقدی الحقِّ ، من شیعة المهدی عجل الله تعالى فرجه ، فیعرفون عند ذلک ظهوره بمکة ، فیتوجّهون لنصرته ، وهو قول على : «یا عجباً کل العجب ، بین جمادى ورجب» (٢) ، انتهى .
ومنها قولهم :
١٩ ــ أَذَلَّ رِقَابَ النَّاسِ غُلُّ المَطَامِع (٣)
یضرب في ذمّ الطمع الذی هو بمنزلة الغلّ .
ومنها قولهم :
٢٠ ــ الرُّؤْیا على ما تَعَبَّر (٤)
یضرب في الزجر عن إظهار الرؤیا على کلّ أحد ؛ فإنّه ینبغی إظهارها عند العاقل حتى یعبّرها بالخیر .
____________________
(١) لعله الشیخ المفید في الإرشاد ٢ : ٣٧٠ ، والثعلبی في تفسیر الکشف والبیان ٩: ١٢٦.
(٢) معانی الأخبار٤٠٦ / ٠٨١ .
(٣) مجمع الأمثال ٢ : ٤٥٣ / ٢٧٧٤ .
(٤) الکافی ٨ : ٣٣٥ / ٥٢٧ ــ ٥٢٨ ، وانظر مستدرک الحاکم ٤ : ٣٩١ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
