|
او مکرّر کرد بر زن آن سخن |
|
گفت زن این هست از امرودبن |
|
از سر امرودبن من همچنان |
|
کر همی دیدم که تو أی قلتبان |
|
پس فروداً تابه بیبی هیج نیست |
|
این همه تخییل از امر و بنیست (١) |
ومنها قولهم :
١٨ ــ الْعَجَبُ کُلُّ العَجَبِ بین جُمادَى وَرَجَب (٢)
یضرب في الداهیة الدهباء ، والفتنة الصماء .
وأصله : أن عاصم بن المقشعر الضبّی ، کان له أخ یقال له : أبیدة ، وکان عَشقَ امرأة الخُنَیْفِس بن خثرم الشیبانی ، وکان أغیر أهل زمانه وأشجعهم ، فبلغه أنّ أبیدة مضى إلى امرأته ، فرکب فرسه وأخذ رمحه ، فانطلق یرصد أبیدة ، فأقبل أبیدة وقد قضى حاجته من المرأة راجعاً إلى قومه ، وقد کان عزیزاً منیعاً ، وهو یُنشد أشعاراً یهجو بها الخنیفس ، ویذکر فیها ما فعل بامرأته ، فبینا هو کذلک ، إذ شدّ وحمل علیه الخُنَیْفِس ، فحلّفه أبیدة بحرمة أبیه خثرم .
فقال له الخنیفس : وحُرْمَةِ خثرم لأقتلنّک ، فقتله . وأنشد أشعاراً یفتخر بها ویظهر شجاعته.
فلما بلغ عاصم بن المقشعر قتل أخیه أُبَیْدَةَ بید الخُنَیْفِس ، لبس من الثیاب ، ورکب فرسه ، وتقلد سیفه ، وکان ذلک في آخر یوم أطماراً (٣) في من جمادى الآخرة، وأراد قتل الخنیفس قبل دخول رجب ــ فإنهم کانوا لا یقتلون أحداً فیه ؛ لکونه من الأشهر الحرم ــ فانطلق حتى وقف بفناء خباء
____________________
(١) مثنوی معنوی : ٨٠١ ، الدفتر الرابع.
(٢) مجمع الأمثال ٢ : ٣٥٤ / ٢٤٦٩ ، معانی الأخبار : ٤٠٦ / ٨١ .
(٣) الأطمارج جمع طمر ، أی : الثوب الخلق أو البالی ، لسان العرب ٤ : ٥٠٣ ، طمر .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
