شهر رمضان، سنة ثمانی عشرة وخمسمائة بنیسابور، ودفن على باب میدان زیاد.
والمیدانی ــ بفتح المیم ، وسکون الیاء المثناة من تحتها ، وفتح الدال المهملة ، وبعد الألف نون ــ هذه النسبة إلى میدان زیاد بن عبد الرحمان ، و هي محلة في نیسابور (١) ، انتهى.
ثمّ إنّ الحسین بن أبی بکر الملقب بـ : ( النجمی الکرمانی) قد تصرّف هذا الأصل المسمّى بـ : کتاب الأمثال بتهذیبه عن التکرار، وتکمیله بزیادة بعض الأبواب والفصول في المضمار، فسماه بـ: (مجمع الأمثال) قال : لإحتوائه على (عظم) (٢) ما ورد منها ، وهو ستة آلاف مثل ونیف ، والله أعلم بما بقی منها؛ فإنّ أنفاس الناس لا یأتی علیها الحصر ولا تنفد حتّى ینفد العصر (٣) ، انتهى .
وأما أنا وإن نسجت في ترتیب الکتاب على هذا المنوال إلا أنه قد ترکت جملة مما ذکراه من الأمثال ، وأبدلت عـنها بجملة أخـرى مـما لم یتعرّضا له في هذا المجال، فالحمد لله على کل حال .
وکیف کان :
فالمقدمة
فی تفسیر المثال
فنقول : المثال والمَثَلُ بمعنى واحد کـ (المِثْل بالکسر والسکون ،
____________________
(١) وفیات الأعیان ١ : ١٤٨ / ٦١
(٢) في المصدر : : جمیع .
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٦ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
