والکی ــ بفتح الکاف وتشدید الیاء ــ بالفارسیة : داغ کردن ، والمکواة بکسر المیم ــ : آلته ، وهی المیسم ، وفی کلام على عليهالسلام: «وَسَأُمْسِکَ الأَمْرَ ما اسْتَمْسَکَ وَإِذَا لَمْ أَجِدْ بُدّاً فآخِرُ الدَّواءِ الکی» (١) ، انتهى .
قال ابن أبى الحدید: أی الحرب ؛ لأنّها الغایة التی ینتهی أمر العصاة إلیها (٢) .
ومنها قولهم :
٧٨ ــ أَکَلُ مِنَ السُّوسِ (٣)
یضرب للأکول و السوس ــ بالسینین المهملتین المضموم أولهما ــ: دود یقع في الصوف والطعام یفسدهما ، یقال ساسَ الطعام : إذا وقع فیه السوس .
وحکى: أنه قیل لخالد بن صفوان : کیف ابنک؟ فقال : سید فتیان قومه ظَرْفاً وأدباً ، فقیل له : کم ترزقه في کل شهر؟ قال : ثلاثین درهماً ، فقیل : وأین یقع منه ثلاثون درهماً ، فهلا تزید وأنت تستغل ثلاثین ألفاً؟ فقال الثلاثون أسرع في هلاک مالی من السوس بالصیف في الصوف ، فحکی کلامه للحسن فقال : أشهد أن خالداً تمیمی لرشدة. وإنما قال الحسن ذلک ، لأن بنی تمیم معروفون بالبخل والنهم (٤) .
والظرف والظرافة ــ بالظاء المشالة المعجمة ــ : الکیاسة والعقل .
____________________
(١) نهج البلاغة : ٢٠٠ / الخطبة ١٦٧.
(٢) شرح نهج البلاغة ٩ : ٢٩٤.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ١٤٩ / ٤١٢ ، المستقصى ١ : ٦ / ٨ ، جمهرة الأمثال ١: ٢٠١ / ٢٤٩ ، الدرّة الفاخرة ١: ٧٣ / ١٢ ، زهر الأکم ١ : ٧٧ .
(٤) مجمع الأمثال ١ : ١٩ / ٤١٢ ، المستقصى ١: ٦ / ٨ ، جمهرة الأمثال ١: ٢٠١ / ٢٤٩ ، الدرّة الفاخرة ١ : ٧٣ / ١٢ ، زهر الأکم ١ : ٧٧ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
