وفی القاموس الآهة : الحصبة ، والماهةُ : الجُدَرِیُّ (١) .
وفی المجمع : أی جُدَرِیَّ الغنم ، یقال : أُمِهَت الغنم ، فهی مَأْمُوهة (٢) .
وعلى هذا فالنصب بنزع الخافض ، أی : ابتلاک الله بالحصبة والجدری ، فتأمل .
ومنها قولهم :
٧٦٧ ــ آخرُ الدواء الکى (٣)
ویروى عن النبی علیل الله: أنّ «آخرِ الطَّب الکى (٤) .
وفی بعض کتب العامة إنه کلام، ولیس بحدیث ، قاله ابن الدبـیع الیمانی تلمیذ السخاوی في مختصر مقاصده ، والمشهور کما قال العسقلانی أمثلة العرب : آخر الدَّوَاءِ الکی (٥) ، انتهى .
وکیف کان فیضرب عند انتهاء الأمر في إصلاح الأمور، قال الشاعر الفارسی :
|
ببانگ مطرب و قمری اگر ننوشی می |
|
علاج کی کنمت آخر الدواء الکی (٦) |
وفی الصحاح ویقال : آخر الدواء الکی ، ولا تقل آخر الداء الکی (٧) .
وفی شرح ابن أبی الحدید : ویغلط فیه العامة فتقول : آخـر الداء الکی (٨) ، انتهى .
____________________
(١) القاموس ٤ : ٢٨٠ ، أوه .
(٢)مجمع الأمثال ١ : ٧٨ / ١٨٤ .
(٣) نهج البلاغة : ٢٠٠ ، الخطبة ١٦٧.
(٤) الأسرار المرفوعة : ١٠٠ / ١ ، کشف الخفاء ١ : ١٤ / ٧١ .
(٥) الأسرار المرفوعة : ١٠٠ / ١.
(٦) دیوان حافظ : ٣٤٥.
(٧) الصحاح ٦ : ٢٤٧٧.
(٨) شرح نهج البلاغة ٩: ٢٩٢.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
