|
وَهَلْ زُوِّجَتْ فَاطِمٌ غَیْرَهُ |
|
وَفِی غَیْرِهِ هَلْ أَتَىٰ هَلْ أَتَیْ (١) |
ومنها قولهم :
٦٧٨ ــ إِلَامَ تَجُرُّ أَذْیَالَ التَّصابِی (٢)
یقال لمن یتعشّق ویتصبّى .
ومنها قولهم :
٦٧٩ ــ إِفْعَلْهُ في سَرَاحٍ وَرَوَاحٍ (٣)
أی : في سهولة ورخاء .
ومنها قولهم :
٦٨٠ ــ اِرْضَ مِنَ المَرْکِبِ بِالتَّعْلِیقِ (٤)
یضرب في القناعة بقدر الحاجة ، أی : ارض من المرکوب بأن تعلّق علیه أمتعتک .
وقیل : التعلیق أن یرکب المرکوب في نوبته (٥) .
ومنها قولهم :
٦٨١ ــ اِذْهَبْ بِذِی تَسْلَمْ (٦)
حکى السیوطی في الأشباه والنظائر عن الزجاجی أنه قال في الإیضاح : وأما القول في إضافة ذی إلى الفعل ، في قولهم : اذْهَبْ بذی
____________________
(١) الصراط المستقیم ١ : ١٨٣ ، إحقاق الحق ٣ : ١٥٨ و ١٦٨ .
(٢) انوار العقول : ١٢٧
(٣) لسان العرب ٢ : ٤٧٩ ، سرح .
(٤) مجمع الأمثال ٢ : ٤٨ / ١٥٨٨ المستقصى ١ : ١٤١ / ٥٤٨ ، جمهرة الأمثال ١ : ٩٠ / ٧٦ ، زهر الأکم ٣ : ٥٤ ، نثر الدرّ ٦ : ٢٨٧ / ٤٣٢٥ .
(٥) مجمع الأمثال ٢ : ٤٨ / ١٥٨٨.
(٦) الأشباه والنظائر ١ : ٢١٠ الأمثال لا تغیّر ، الإیضاح للزجاجی : ١١٢ ، ب ذکر علة امتناع الأفعال من الخفض.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
