|
وقفنا فقلنا : إیه عن أم سالم |
|
|
وقال ابن السریّ : إنّه أراد المنوّن ، أی : هات حدیثاً أی حدیث کان عن أمّ سالم ، فترکه للضرورة (١) .
ومنها قولهم :
|
٦٧٦ ــ إِنَّمَا تَحْسُنُ المُوَاسَاةُ في الشَّ |
|
ـدَّةِ لَا حِینَ تَرْخَصُ الأَسْعَارُ (٢) |
هذا من کلام منصور بن اسماعیل التمیمی .
حکی : أنه أصابته مسغبة ــ أی : جوع ــ في سنة شدیدة القحط فرقا سطح داره ونادى بأعلى صوته في اللیل :
|
الغِیَاثَ الغِیَاثَ یَا أَحْرَارُ |
|
نَحْنُ خُلْجَانَّکُمْ وَأَنْتُمْ بِحَارُ |
|
إِنَّما تَحْسُنُ المُوَاسَاةُ في السُّدِّةِ |
|
......... إلى آخره |
فسمعه جیرانه فأصبح على بابه مائة حمل بُرّاً (٣) .
والخُلْجَان جمع الخلیج ــ بالخاء المعجمة ، والجیم : ــ وهو النهر ، وشَرْم مِنَ البحر، کما في القاموس (٤) .
ومنها قولهم :
٦٧٧ ــ إِلَامَ أُلَامُ وَحَتَّى مَتَى (٥)
یقوله الملوم على أمر لا ینبغی أن یُلام علیه ، إذا طالت ملامته.
قال الشاعر :
|
إِلَامَ أُلَامُ وَحَتَّى مَتَى |
|
أُعَاتَبُ في حُبِّ هَذَا الْفَتَى |
____________________
(١) شرح الرضی على الکافیة ٣ : ٩٦ .
( ٢ و ٣) وفیات الأعیان ٥ : ٢٩٠ / ٧٤١ .
(٤) القاموس ١ : ١٨٦ .
(٥) الصراط المستقیم ١ : ١٨٣ ، إحقاق الحق ٣ : ١٥٨ و ١٦٨ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
