الاثنین شاع (١) .
والمراد بـ (الاثنین) : الشفتان. وقد یقال : إنّ للجدار فأراً ، وللفار أُذُناً ، فللحائط أُذُن (٢)
والحیطان : الجدران .
یضرب في الحثّ على الاحتیاط عند المکالمات ، قال الشاعر:
|
آن به که نظر باشد و گفتار نباشد |
|
تا مدعی اندر پس دیوار نباشد |
ومنها قولهم :
٦٤٨ ــ إِنْ لَوْاً ولَیْتاً عَناءُ (٣)
یعنی : أن التمنی بقول : لو أن لی کذا ، ولیت لی کذا من غیر حصول المتمنّى عناء ــ بالعین المهملة ــ أی : مشقة .
یضرب في ترک التمنّی .
واللو ــ بتشدید الواو ــ : التفوه بکلمة لو التمنّی .
قال الشاعر :
|
ألامُ على لَوْ وَإِن کُنْتُ عَالِماً |
|
بِأَذْنَابِ لَوْ لَم تَفْتْنِی أَوَائِلُهْ (٤) |
والمراد بـ (لیت) : لفظ لیت ، ولذا أعرب نصباً کما في قول الشاعر :
|
لیت وهل ینفع شیئاً لیتُ |
|
لیت شباباً بُوعَ فاشتریتُ (٥) |
ومنها قولهم :
____________________
(١) أمثال وحکم دهخدا ٣: ١٢٢٦.
(٢) امثال وحکم دهخدا ٢ : ٨٥١ .
(٣) مجمع الأمثال ١ : ١٥٢ ، زهر الأکم ١ : ١٤٩ .
( ٤) البهجة المرضیة للسیوطی : ١٢ (الکلام) .
(٥) مغنی اللبیب ٢ : ٥١٣) الجمل التی لا تحل له من الاعراب) ، شرح ابن عقیل ١ : ٥٠٣ ( النائب عن الفاعل) .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
