وقال الآخر :
|
مَاذَا النَّصابِی وَقَدْ |
|
جَدَّ قَرنَاکَ المَشِیبُ |
وإلا فالأخبار المرغبة في الخضاب مستفیضة (١) .
ومنها قولهم :
٦٠٩ ــ إِذَا ظَهَرَتِ البِدَعُ في أُمَّتِی
وَلَمْ یُظْهِرِ الْعَالِمُ عِلْمَهُ فَعَلَیْهِ لَعَنَةُ اللَّهِ (٢)
یضرب في مقام النهی عن المنکر .
وهذا مروی عن النبی صلىاللهعليهوآله (٣) .
ومنها قولهم :
٦١٠ ــ إِنَّ السَّامِعَ لَلْغِیبَة أَحَدُ المُغْتَابَیْن (٤)
یضرب في منع الاستماع إلى الغیبة .
ولفظ المغتابین یجوز أن یقرأ بالتثنیة والجمع .
وهذا أیضاً مروی (٥) .
ومنها قولهم :
٦١١ ــ إِذَا جَاهَرَ الفَاسِقُ بِفِسْقِهِ فَلا حُرْمَةَ لَهُ وَلَا غِیبَةَ (٦)
یضرب في أن الفاسق المتجاهر لا احترام له .
وهذا مذکور في روایة هارون الجهم (٧) .
ومنها قولهم :
____________________
(١) انظر الوسائل ٢ : ٨٢ باب ٤١ من أبواب آداب الحمام .
(٢ و ٣) الکافی ١ : ٤٤ / ٢ ، المحاسن ١ : ٢٣١ / ١٧٦.
(٤ و ٥) البحار ٧٥ : ٢٢٦ ، مستدرک الوسائل ٩ : ١٣٣ / ١٠٤٦٣ .
(٦و٧) أمالی الصدوق : ٩٢ / ٨ ، مستطرفات السرائر : ١٥٦ / ١٧.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
