٦٠٦ ــ إِذَا تَمَنَّى أَحَدُکُمْ فَلْیُکْثِرُ ، فَإِنَّمَا یَسْأَلُ رَبَّه (١)
یضرب في مدح السؤال من الله تعالى].
وهذا مروی عن النبی صلىاللهعليهوآله (٢) .
ومنها قولهم :
٦٠٧ ــ إِنَّ اللهَ مَعَ الدَّائِنِ حَتَّى یُقضَى دَیْنُهُ (٣)
یضرب في مدح صبر الدائن وعدم استقضائه من المدین .
ومنها قولهم :
٦٠٨ ــ إِنَّ اللهَ یَبْغِضُ الشَّیْخَ الغَرْبِیبَ (٤)
یضرب في ذمّ من یتشبب وهو کبیر السنّ .
وهذا مروی عن النبی صلىاللهعليهوآله (٥) ، کسابقه .
والغربیب ــ بکسر الغین المعجمة ــ : الشیخ الذی یسود شیبه بالخضاب .
ویقال : أسود غربیب : للحالک الشدید السواد ؛ ولعل المراد : إنّه لا ینبغی لمن کبر سنه أن یعمل أعمال الشبّان ، قال الشاعر :
|
أَطَربَاً وَأَنْتَ قِنْسِرِی |
|
وَالدَّهْرُ بالإِنْسَانِ دَوارِیُّ (٦) |
____________________
(١ و ٢) المصنف لابن أبی شیبة ١٠ : ٢٧٤ / ٩٤١٨ ، الجامع الصغیر ١ : ٨٤ / ٥٣٢ ، مجمع الزوائد ١٠ : ١٥٠ ، الفائق في غریب الحدیث ٣ : ٣٩٠ ، غریب الحدیث للهروی ٢ : ١٤ .
(٣) أمالی الطوسی : ٣٧٢ / ٥٣ ، سنن ابن ماجة ٢ : ٨٠٥ / ٢٤٠٩ ، سنن الدارمی ٢ : ٢٦٣.
( ٤ و ٥) کشف الخفاء ١ : ٢٨٩ / ٧٥٨ ، تفسیر القرطبی ١٤: ٣٤٣ سورة فاطر، الآیة ٢٧ ، النهایة ٣ : ٣٥٢ ( غریب ) .
(٦) الکتاب لسیبویه ١ : ٣٣٨ ، مغنی اللبیب ١ : ٢٦ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
