وربّما یروى عنه صلىاللهعليهوآله: أنه صلىاللهعليهوآله سَلَت القصعة (١) ، أی : أخذ السلایة ، وهی ــ بضم السین المهملة ــ : ما یؤخذ من جوانب القصعة .
وفی بعض الکلمات : بَقُوا أَو نَقُوا (٢) .
مومنها قولهم :
٥٩٩ ــ استفْتِحُوا بالصَّدَقات أو بقضاء الدِّیْن (٣)
یضرب في الحثّ على الصدقة وقضاء الدین في أوّل کل یوم، أو شهر .
قیل : إنه مروی عن النبی صلىاللهعليهوآله (٤) ، ولم یثبت .
ومنها قولهم :
٦٠٠ ــ إیَّاکُم وَالکِذْبَ ؛ فإِنَّ کُلَّ راج طالِبٌ ، وکُلَّ خَائِفٍ
هارب (٥)
قد یسأل عن مناسبة التعلیل .
والجواب : إنّ المراد الکذبُ في الرجاء والخوف خاصة .
یعنی : أن من یدعی أنه یرجو الجنّة مثلاً، فإن کان صادقاً في دعواه فلابد أن یطلبها بالسعی والعمل ، فإن لم یکن طالباً فهذا یکشف عن کذبه ، وکذلک من یدعی أنه خائف من عذاب الله ، فالصادق في هذه الدعوى یهرب من معاصی الله ، فمن یرتکبها فهذا کاشف عن کذبه ، وکیف کان فهذا التعلیل کاشف عن أنّ المراد بالکذب هـو الکذب في خصوص الأمرین ، وإلا لم یصح هذا الاقتران ، فهذا من قبیل دلالة الإیماء والتنبیه ،
____________________
(١ و ٢) الأسرار المرفوعة : ١١٢ / ٢٢ .
(٣ و ٤) کشف الخفاء ١ : ١٣٢ / ٣٣٢ ، الأسرار المرفوعة : ١٢٠ / ٤٠ .
(٥) الکافی ٢ : ٢٥٦ / ٢١.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
