٥٥٩ ــ إِنَّکَ لا تَجْنِى من الشَّوْکِ العِنَبَ (١)
یضرب في أنّه لا یُنْتِجُ الشرُّ إلا الشرَّ ، وأن کل عامل مجزی بعمله ، إن شراً فشراً ، وإن خیراً فخیراً . ولنعم ما قبل بالفارسیة :
|
گندم از گندم بروید جو زجـو |
|
از مکافات عمل غافل مشو (٢) |
ویحتمل أن یکون المراد أنه لا یوجد الخیر عند اللئیم الدنیء الأصل ، فلا یرجى ذلک إلا عند الکریم .
ومنها قولهم :
٥٦٠ ــ إن الإفادَةَ خَیْرٌ مِنَ الإِعَادَةِ (٣)
یضرب في ذمّ التکرار من دون فائدة جدیدة .
وربما یروى عن النبی صلىاللهعليهوآله : أن الإعادة سعادة» (٤) ، ولم یثبت .
نعم! روی : إنه صلىاللهعليهوآله کان یعید الکلام عند الاستفادة ، فتأمل .
ومنها قولهم :
٥٦١ ــ إِنَّکَ ما وَخَیْراً (٥)
یضرب في موضع البشارة بالخیر وقرب نیل المطلوب ، قاله في المجمع (٦) .
وکلمة ما زائدة ، والواو في وخیراً : للمعیة، ولذا نصب ما بعدها،
____________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٨٦ / ٢٠٩ ، المستقصى ١ : ٤١٦ / ١٧٦٤ ، جمهرة ة الأمثال ١: ١٠٥ / ٩٣ ، زهر الأکم ١ : ١٢٧.
(٢) أمثال وحکم دهخدا ٣: ١٣٢٦ .
(٣) کشف الخفاء ١ : ١٥٩ / ٤١٠ ورد بلفظ : الإفادة خیر من الإعادة .
(٤) کشف الخفاء ١ : ١٥٩ / ٤١٠ ورد بلفظ : الإعادة سعادة .
(٥) مجمع الأمثال ١ : ٨٤ / ٢٠١ ، لسان العرب ٤ : ٢٦٥ .
(٦) مجمع الأمثال ١ : ٨٤ / ٢٠١.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
