یعنی: أن علاج شقّ الثوب أن تخیطه وتصلحه .
ومنها قولهم :
٥٥٤ ــ إِنْ فَعَلْتَ کَذَا فَبها وَنِعْمَتْ (١)
یضرب في تحسین الفعل .
قوله فیها : أی بالوثیقة أخذت ، أو بالخصلة الحسنة أخذت ، ونعمت الخصلة الأخذ بها .
وقد یراد بهذه الجملة : التعجب ، فالمعنى على ما قیل : ما أحسنها من خصلة ونعمت الخصلة (٢) .
وروی عن النبی صلىاللهعليهوآله أنه قال : «من اغتسل یوم الجمعة فیها و نعمت (٣).
قیل : أی فبالرخصة أو بالسنة أخذت .
ومنها قولهم :
٥٥٥ ــ اِتَّقُوا مَوَاضِعَ التَّهَم (٤)
یضرب في الزجر عن الوقوف في أماکن السوء ، والسلوک في مسالک التهمة .
ویروى عن عمر ، أنّه قال : من أقام نفسه مقام التهم فلا یأمن من إساءة الظن به (٥) .
ومنها قولهم :
____________________
(١ و ٢) مجمع الأمثال ١ : ١٠٧ / ٣٠ ، القاموس ٤ : ١٨٢ «نعم» .
(٣) تفسیر القرطبی ٢٠ : ٧٩ ، سورة الشمس الآیة ١٥ .
( ٤ و ٥) کشف الخفاء ١ : ٤٥ / ٨٨ ، الأسرار المرفوعة : ١٠٥ / ١٠ ، إتحاف السادة المتقین ٢٨٣ :٧.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
