والرثیئة ــ بفتح الراء المهملة ، بعدها الثاء المثلثة ، بعدها الهمزة ــ فعیلة من : رثأت اللبن ، إذا حلبته على حامض فخثر ــ بالخاء المعجمة ، بعدها الثاء المثلثة ــ أی : غلظ .
والمراد بها : اللبن الحامض یخلطه حلو .
وتفتأ ــ بالفاء ، والثاء المثلثة ، والهمزة ــ أی: تسکن ، من : فثأث القدر، إذا سکن غلیانها . قال الشاعر :
|
تَفُورُ عَلَیْنَا قِدْرُهُمْ فَنُدِیمُهَا |
|
وَنَفْثَوْهَا عَنَّا إِذَا حَمْیُها غَلَا (١) |
ومنه ما في الدعاء : ( یا من یُفْتَأُ بِهِ حَدٌ الشَّدائد ) (٢) .
حکى : أن رجلاً نزل بقوم وکان ساخطاً علیهم، مُریداً بهم الشر، وکان جائعاً ، فسقوه الرئیئة فسکن غضبه، فعفا عنهم ولم یتعرّض لهم (٣).
ومنها قولهم :
٥٢٨ ــ إِنَّ السّلاءَ لِمَنْ أَقَامَ وَوَلَّدَ (٤)
یضرب في مدح الجد والاجتهاد ، وفی ذم الکسل والاقتعاد .
والسلاء ــ بکسر السین المهملة ، ومدّ الآخر ــ اسم من : سلا السمن إذا طبخه وعالجه وأذابه . والمراد به : نتائج الحیوان ومنافعه .
قال في المجمع : یعنی أن النتاج ومنافعه لمن أقام وأعان على الولادة، لا لمن غفل وأهمل (٥) .
ومنها قولهم :
____________________
(١) قائله النابغة الجعدی ، انظر دیوانه : ١٣٠ القصیدة ٥٦ .
(٢) الصحیفة السجادیة : ٤٤ ، الدعاء ٧ .
(٣) مجمع الأمثال ١ : ١٣ / ٧ ، المستقصى ١: ٤٠٤ / ١٧٢٢ .
( ٤ و ٥) مجمع الأمثال ١ : ١٣٣ / ٣٨٩ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
