وهو التقصیر .
یقال ألی الرجل إذا قصر وأبطأ ، وتکبّر، والیَتِ المرأة: إذا قصرت في خدمة زوجها ، فهی ألیّة ، ومنه قولهم : لم آل جهداً .
قال في القاموس في تفسیر هذا المثل : أی إن لم أخطَ فلا أزال أطلب ذلک ، وأُجهد نفسی فیه (١) ، انتهى .
وعن أبی عبید : إن أصل هذا في المرأة تصلف عند زوجها ، فیقال لها : إن أَخْطَأَنَّکِ الحُظُوة فلا تألى أن تتودّدی إلیه (٢) .
والصَّلَف ــ بالصاد المهملة ــ : قلة نماء الطعام وبرکته ، وأن لا تحظى المرأة عند زوجها ، فهی صَلِفَة.
ومنها قولهم :
٤٩٥ ــ إِنْ أَعْیَى البَعِیرُ فَزِدْهُ نَوْطَاً (٣)
قال في القاموس : أی لا تخفّف عنه إذا تلکأ في السیر (٤) .
والنوط ــ بفتح النون ، وسکون الواو ، بعدها الطاء المهملة : الجلة الصغیرة فیها التمر ونحوه ، والنوط أیضاً : العلاوة بین عدلین .
وسیأتی ما یقرب من هذا المثل .
یضرب في ترک التخفیف في مقام التثقیل .
ومنها قولهم :
____________________
(١) القاموس ٤ : ٣٠٠.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٣٠ .
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٣٨ / ٧٦ ، المستقصى ١ : ٣٧٠ / ١٥٩٦ ، جمهرة الأمثال ١ : ١١٣ / ١٠٧.
(٤) القاموس ٢ : ٣٩٠ ، نوط.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
