بالمکر والخدعة .
واخلب ـ بالخاء المعجمة ــ أمر من الخلابة : وهی الخدیعة باللسان . قال الجوهری وفی المَثَلِ : إذَا لَمْ تغلب فاخْلِبُ ، أی : فاخدع (١) وربّما تکسر اللام من فاخلب (٢) .
ولکن في المجمع : إنّ الصحیح هو الضم ، قال : ویراد به الخُدْعَة الخُدْعَة في الحرب ، کما قیل : نَفاذ الرأی في الحَرْبِ أَنْفَدُ مِنَ الطَّعْنِ والضَّرْبِ (٣) انتهى .
یعنی أنّه من باب نصر ینصر، فلعل الکسر لمکان تغلب .
ومنها قولهم :
٤٩٤ ــ إِلّا حَظِیَّةٌ فَلا أَلِیَّةٌ (٤)
یضرب في مداراة الناس ؛ لإدراک بعض ما یحتاج إلیه منهم .
والحَظِیَّة ــ بفتح الحاء المهملة ، بعدها الظاء المشالة المعجمة ، بعدها الیاء المشدّدة ــ : المرأة التی لها حظوة ــ بتقدیم الحاء المهملة على الظاء المعجمة ــ أی : نصیب عند زوجها .
یقال حظى کلّ من الزوجین عند صاحبه : إذا کان لکلّ منهما حظ من الرزق عند الآخر ، فهی حَظَیَّة ، کغنیّة ،
ونصب حَظیَّة على کونها خبراً لِلْکَوْن المقدر ، أی : إن لم أکن حظیة ، وکذا نصب ألیّة ، أی : فلا أکون ألیة أیضاً فعیلة من الألو ــ بالفتح ــ :
____________________
(١) الصحاح ١ : ١٢٢ ، خلب .
( ٢ و ٣) مجمع الأمثال ١ : ٥٦ / ١٣٦
(٤) مجمع الأمثال ١ : ٣٠ / ٤٤ ، المستقصى ١: ٣٧٣ / ١٦٠٩ ، جمهرة الأمثال ١ : ٦٧: ٤٣ ، العقد الفرید ٣ : ١٠٥ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
