وإنما نقلناه بطوله ، لتکلّفه لتحقیق هذه اللفظة وجودة مُحَصَّلِه .
ومنها قولهم :
٤٨١ ــ إِنَاءُ ذَهَبٍ فِیهِ خَلٌّ (١)
یضرب لجمیل سیُّ الخلق خشن القول .
والمثل من کلمات جالینوس قاله لفتى حسن الوجه غلیظ القول .
ومنها قولهم :
٤٨٢ ــ اسْتَخَفْ قَوْمَهُ (٢)
أی: حملهم على الجهل وخفة العقل .
ومنها قولهم :
٤٨٣ ــ إِنَّ دَوَاءَ الشَّقِّ أَنْ تَحُوصَهُ (٣)
أی: تخیطه .
ومنها قولهم :
٤٨٤ ــ إِذَا ظَلَمْتَ مَنْ دُونَک (٤) ، فَلا تَأمَنْ عَذابَ مَنْ فَوْقَکَ (٥)
یضرب في المکافأة وأنّها واقعة لا محالة ، وقد روی : أنه «کما تدین تدان» (٦) .
____________________
(١) زهر الربیع : ٤٢٥.
(٢) سورة الزخرف ٤٣ : ٥٤.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ١٤ / ٩ ، المستقصى ١ : ٤١٢ / ١٧٥٠ .
(٤ ) في النسخة الخطیة : فوقک ، والصحیح ما أثبتناه من المصادر .
(٥) مجمع الأمثال ١: ١٠٣ / ٢٨٥.
(٦) الکافی ٢ : ١٠٨ / ١٨ ، الفقیه ٤ : ١٣ / ٥ ، المحاسن ٢ : ٦٠١ / ١٦ ، أمالی الطوسی ٢٢٩ / ٤٠٤ : مجمع الأمثال ٣ : ٤٣ / ٣٠٩٣ ، المستقصی ٢ : ٢٣١ / ٧٨١، جمهرة الأمثال ٢ : ١٦٨ / ١٤٦٠.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
