والتسویف : التأخیر ، بأن یقول : سوف أفعل .
ومنها قولهم :
٤٧٨ ــ إِذَا صَاحَتِ الدَّجَاجَةُ صَبَاحَ الدِّیکِ فَلْتُذْبَحْ (١)
یضرب لمن یخرج عن زیه ویصنع غیر صنعه.
حکی : أن امرأة قالت شعراً ، فقال الفرزدق : إذا صاحت (٢).... إلى آخره .
یعنی: أنّ الشعر لیس من شأن النساء .
ومنها قولهم :
|
٤٧٩ ــ إِنَّ العَزَالَةَ مِنْ طُولِ المَدَى خَرُفَتْ |
|
فَلَا تُفَرِّقُ بَیْنَ الْجَدْیِ وَالْجَمَلِ |
یضرب للربیع البارد .
ومنها قولهم :
٤٨٠ ــ إیها الله إذا (٣)
وهذه اللفظة مذکورة في روایة الهیثم التمیمی عن الصادق عليهالسلام بعض أخبار من یحمل غیره للطواف (٤) .
قال المحدّث الکاشانی في الوافی : هذه الکلمة وجدت في الکافی والفقیه بهذه الصورة ، ولعلّ الصواب في کتابتها «أی ها الله ذا» .
والمراد : نعم والله یجزیه هذا .
قال في الصحاح : ها ، للتنبیه ، وقد یُقسَمُ بها کما یقال : لا هَا الله ما فعلتُ ، معناه : لا والله ، أبدلت الهاء من الواو ، وإِنْ شِئْتَ حذفت الألف التی بعد الهاء ، وإنْ شِئْتَ أثبت .
____________________
(١و ٢) مجمع الأمثال ١ : ١٠٥ / ٢٩٤.
( ٣ و ٤) الکافی ٤ : ٤٢٨ / ٩ ، الفقیه ٢ : ٢٥٤ / ٢.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
