والملق ــ بالتحریک جمع الملقة و هي الحجر الأملس .
والمراد بالممنّع ــ بالتشدید ــ المرتفع الممنوع الصعود علیه .
ومنها قولهم :
٤٢٥ ــ أُشِبَّ لِی إِشْبَابَاً (١)
یضرب في لقاء إنسان فجأةً ومغافصةً .
وأُشِبَّ لی ــ على صیغة المجهول ــ أی : أتیح وقدّر لی .
قال في المجمع : وأصله من : شَبَّ الغلام یَشِبُّ ، إذا ترعرع وارتفع وأشَبَّه الله إشباباً ، أی : رَفَعَه (٢) .
وفی القاموس : الشباب ــ بالکسر ــ : النشاط ، ورفع الیدین (٣) ، انتهى .
وفی الصحاح ، عن أبی زید : إذا عرض لک إنسان من غیر أن تذکره ، قلت : هذا ، أی : رفع لی رفعاً (٤) ، انتهى .
ومنها قولهم :
٤٢٦ ــ أُلْتُ اللّقَاحَ وَإِیلَ عَلَیَّ (٥)
یضرب للفقیر إذا صار بعد الفقر غنیّاً .
وهذا الکلام قالته امرأة فقیرة کانت ترعى المواشی لغیرها ، ثم حصل لها آبالُ وأغنام ترعى لها .
____________________
(١) مجمع الأمثال ٢ : ١٧٧ / ٢٠١٣ ، المستقصى ١ : ١٨٥ / ٧٤٢ ، العقد الفرید ٣ : ١٣٥ ، القاموس ١ : ٨٥ .
(٢) مجمع الأمثال ٢ : ١٧٧ / ٢٠١٣.
(٣) القاموس ١ : ٨٥ .
(٤) لم نعثر علیه في الصحاح ، وجدناه في تاج العروس ١ : ٣٠٨ ومجمع الأمثال ٢ : ١٧٧ / ٢٠١٣.
(٥) مجمع الأمثال ١ : ٨٩ / ٢٢١.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
