قال في المجمع : هو سبط تمیم بن مرّة وکان یحمق إلّا أنّه کان أَبلَ أهل زمانه ، ثمّ إنّه تزوّج وبنى بامرأته ، فأورد أخوه سعد الإبل ، ولم یحسن القیام علیها والرفق بها ، فقال مالک:
|
أوردها سعد ....... |
|
....... إلى آخـره |
فأجابه سعد :
|
یظلّ یوم وردها مزعفرا |
|
وهی حناظیل تجوسُ الخضرا (١) |
انتهى .
وابل بمعنى : الأحذق برعی الإبل وسقیها وحفظها ؛ ولهذا قالوا لمن له کثرة حذاقة بهذا الأمر : آبل من مالک بن زید (٢) .
والضمیر المنصوب في : أوردها ، راجع إلى الإبل .
والمشتمل ـ بالشین المعجمة ، من اشتمل بالثوب ــ: إذا أداره على جسده کله حتى لا یخرج منه یده .
وکیف کان ، فیضرب بهذا البیت لمن قصّر في طلبه .
وقیل : لمن أدرک مراده بلا تعب (٣) ، فتأمل .
ومنها قولهم :
٣٩٤ ــ أَنَا غَیْرُ جُنْدَب (٤)
یضرب لمن یُدعى في الآلام والمشاق ویترک عند الراحة واللذة .
____________________
(١) مجمع الأمثال ٣ : ٤٢٧ / ٤٣٦٢
(٢) مجمع الأمثال ١ : ١٤٨ / ٤١٠ ، المستقصى ١ : ٢ / ٢ ، جمهرة الأمثال ١ : ٢٠٠ / ٢٤٧ ، الدرّة الفاخرة ١ : ٧٢ / ٨ .
(٣) مجمع الأمثال ٣ : ٤٢٧ / ٤٣٦٢ ، المستقصى ١: ٤٣٠ / ١٨٢٦ ، جمهرة الأمثال ١ : ٩٣ / ٧٩ .
(٤) هو کما قال المصنف مأخوذ من الشعر الآتی .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
