ووجهه : إن الشخص إذا ضمن للدائن دینه یلزمه الخروج عن عهدة هذا الدین، وکذا الکفیل یلزمه إحضار المکفول .
ومنها قولهم :
|
٣٩٣ ــ أَوْرَدَهَا سَعْدٌ ، وَسَعْدٌ مُشْتَمِل |
|
یَاسَعْدُ لا تروى بهذاک الإبل (١) |
وبهذا البیت تمثل علي عليهالسلام لما بلغه حکم شریح ، بحلف جماعة اتهموا بقتل صاحبهم في السفر.
وتفصیله على ما في القاموس في لغة شرع: إنّ رجلاً سافر في صحب، فلم یرجع برجوعهم، فانّهم أصحابه، فرفعوا إلى شریح فسأل أولیاء القتیل البینة ، فلمّا عجزوا ، ألزم القوم الأیمان ، فأخبروا علیّاً عليهالسلام بحکم شریح فقال عليهالسلام:
|
أوردها سعد ....... |
|
....... إلى آخـره |
ویروى : ما هکذا تورد یاسعد الإبل .
ثم قال عليهالسلام: «إنّ أهون السقی التشریع»، ثم فرق علی عليهالسلام بینهم وسألهم، فأقروا فقتلهم .
أی : ما فعله شریحٌ کان هیّناً وکان نوله ـ أی : ینبغی له ـ أن یحتاط ویستبرئ الحال بأیسر ما یحتاط بمثله فى الدماء (٢) ، انتهى .
والبیت لمالک بن زید مناة .
____________________
(١) المناقب لابن شهر آشوب ٤٢١:٢ الأمثال مجمع: ٤٢٧ / ٤٣٦٢ ، سوائر الأمثال : ٥٩ / ٨ ، الدرّة الفاخرة ١ : ٧٢ / ٨ .
(٢) القاموس ٣ : ٤٤ ، شرع .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
