وهذا مأخوذ من قول الشاعر:
|
وإذا تَکُونُ کَرِیهَةٌ أُدْعى لَهَا |
|
وَإِذَا یُحَاسُ الْحَیْسُ یُدْعَى جُنْدَبُ (١) |
أی : یتخذ التمر المخلوط بالسمن .
وجندب : إسم رجل .
ومنها قولهم :
٣٩٥ ــ الغَرِیبُ أَعْمَىٰ (٢)
أی : لا یعرف أحداً ولا یهتدی إلى أمره .
ومنها قولهم :
٣٩٦ ــ الضَّجُورُ قَدْ تُحْلَبُ العُلْبَةَ (٣)
یضرب للبخیل إذا أخذ منه شیءٌ کُرهاً على رغم أنفه.
والضجور ــ بفتح الضاد المعجمة ، بعدها الجیم ، والراء المهملة ــ: الناقة التی ترغو وتصیح عند الحلب، وذلک إذا صارت کبیرة .
والعلبة ــ بضم العین المهملة ــ : القدح الضخم من جلدِ أو خشب یحلب فیه .
أی : قد تحلب فیملأ لبنها العلبة ، ففی الإسناد تجوّز .
ومنها قولهم :
____________________
(١) مجمع الأمثال : ٥١٨ / ٤٦٥٠ ، وجمهرة الأمثال ١ : ٤٢٤ / ٧٠٩ ، ولسان العرب ٦ : ٦١ ، (حیس).
(٢) الأسرار المرفوعة : ٢٣٢ / ٢٥٤ ، وفیه : الغریب کالأعمى .
(٣) مجمع الأمثال ٢ : ٢٦٢ / ٢٢٠٨ ، المستقصى ١ : ٤٠٧ / ١٧٢٧ ، جمهرة الأمثال ٢ : . ٨ / ١١١٩.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
