٣١٤ ــ أَحادِیثُ الضَّبُعِ اسْتُها (١)
یُضرب للمُخَلَّط في حدیثه وکلامه .
والأُسْتُ ــ بضم الهمزة، وأصله الستة ، بفتح السین ، والتاء ، وتکسر السافلة ـ أی : حلقة الدبُرِ .
یقال : إن الضبع تتمرّغ في التراب ، ثُمّ تُفْعِی وَتُغَنِّی بما لا یفهمه أحد (٢) .
ومنها قولهم :
٣١٥ ــ الطَّلاقُ بِیَدِ مَنْ أَخَذَ بالساق (٣)
وهذا مروی عن النبی صلىاللهعليهوآله (٤)
ومنها قولهم :
٣١٦ ــ النَّاسِ إِلى أَشْکَالِهم وأَشَبَاهِهِمُ أَمْیَلُ (٥)
وهذا من کلام الخلیل ، وقد تقدّم (٦)
وروى الصدوق في مجالسه ، بسنده إلى العبّاس بن الفرج الریاشی، حدثنی أبو زید النحوی الأنصاری قال : سألت الخلیل بن العروضی ، فقلت : لِمَ هَجَرَ الناسُ عَلِیّاً عليهالسلام ، وقرباه من رسول الله صلىاللهعليهوآله قرباه ، وموضعه من المسلمین موضعه، وعناؤه في الإسلام عناؤه؟!
فقال : بَهَرَ وَالله نَورُهُ نُورَهُم ، وغَلَبَهُم على صَفْوِ کُلِّ مَنْهَلٍ ، والناس إلى أَشْکَالِهِمْ أَمْیَلُ ، أَمَا سَمِعْتَ الأَوَّلَ حَیثُ یَقُول :
____________________
( ١ و ٢) مجمع الأمثال ١ : ٣٥٦ / ١٠٥٧ ، المستقصى ١ : ٥٩ / ٢١١ ، لسان العرب ١٣ : ٤٩٦.
( ٣ و ٤) غوالی اللئالی ١ : ٢٣٤ / ١٣٧ .
(٥) کشف الغمة ١ : ٤١١ ، الأمالی للصدوق : ٣٠٠ / ١٥
(٦) في المثل برقم :٢٩٧ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
