|
وَکُلُّ شَکْلِ إِلَى شَکْلِهِ آلْفُ |
|
أما تَرَى الفِیلِ یَأْلَفُ الفیلا |
قال : وأَنْشَدَنَا الریاشی في معناه عن العباس بن الأَحْنَفِ :
|
وَقائِلِ کَیْفَ تَهَاجُرتُمَا ؟ |
|
فَقُلْتُ قَوْلاً فیه إنصاف |
|
لَمْ یَکُ مِنْ شَکْلِی فَهَاجَرْتُهُ |
|
والناسُ أَشْکَالُ والافُ (١) |
انتهى .
ولنعم ما قیل بالفارسیة :
|
بود جنسیت آخر علت ضم |
|
چنین آمد جهان والله اعلم |
ومن هنا قالوا : الجِنْسُ إلى الجنس یمیل .
ومنها قولهم :
٣١٧ ــ الحُسْنُ أَحَمرُ (٢)
یضرب في شدة حال العاشق .
والمراد بالحُسْن : حسن الوجه .
وبالأحمر : الموت الأحمر، وهو القتل أو الموت الشدید .
قال في القاموس : وقولهم : الحسن أَحْمَرُ ، أی : یلقى العاشق منه ما یلقى من الحرب (٣) .
ویُقْرَأ المثال : بضم الحاء وسکون السین ، أی : حسن الجمیل وملاحته والمآل واحد.
ومنها قولهم :
____________________
(١) أمالی الصدوق : ٣٠٠ / ١٥ ، المجلس الأربعون .
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٣٥٣ / ١٠٤٨ ، المستقصى ١ : ٣١٢ / ١٣٤٥ ، جمهرة الأمثال ١ : ٣٦٦ / ٥٥٠ ، زهر الأکم ٢ : ١٢٣ .
(٣) القاموس ٢ : ١٣ ، حمر .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
