فقتل به نَفْسَه تَلهفاً على البَدْرَةِ (١) ، انتهى .
والبدرة : کیس فیه ألف أو عشرة آلاف درهم أو سبعة آلاف دینار.
وأما قولهم : أَصْبَرُ من قضیب (٢) ، کما في قول الشاعر:
|
لأنتُمْ حِینَ جاءَ القَومُ صَبْراً (٣) |
|
عَلَى المَخْزَاةِ أَصْبَرُ مِن قَضِیبٍ (٤) |
فالظاهر من القاموس أن قضیباً المذکور فیه غیر قضیب المذکور في الهف من قضیب.
ولکن الظاهر من المجمع : اتحادهما ؛ فإنّه قال : قال ابن الأعرابی : و هو رجل کان في الدهر الأول من بنی ضبة ، وله حدیث سیأتی في باب اللام (٥) ، انتهى .
ولم یذکر في هذا الباب سوى القصة التی ذکرناها . فتأمل .
ومنها قولهم :
٢٩٣ ــ أَلْهَفُ مِنْ مُغْرقِ الدُّرِّ (٦)
یضرب أیضاً للمتحسّر المتلهف .
وأصله : إنّ رجلاً من بنی تمیم رأى في المنام أنه ظفر في البحر بعدل دُرِّ فأغرقه ، فاستیقظ من نومه، ومات تلهفاً مما فات من یده في النوم (٧) .
ومنها قولهم :
____________________
(١) القاموس ١ : ١١٨ ، قضب .
(٢) مجمع الأمثال ٢ : ٢٤٢ / ٢١٦٦ ، المستقصى ١ : ٢٠٣ / ٨٢٩ .
(٣) في المصادر : سیراً .
(٤) لسان العرب ١ : ٦٨٠ ، قضب .
( ٥ ــ ٧) مجمع الأمثال ٣ : ٢٢٧ / ٣٧٣٥.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
