المهملة ــ أی : عُیُوبُهُ وأَحْزَانُه ، وما أبدى وما أخفى ، کما في القاموس (١) .
وفی الصحاح : والبَجَرُ ــ بالتحریک ــ : خروجُ السُّرَّةِ ونُتُؤُها ، وغِلَظُ أصلها .
والرجلُ : أَبْجَرُ ، والمرأة : بَجْراءُ ، والجمع : بُجر ، ومنه قولهم : أفضیت إلیه بعُجَرِی ویُجَرِی ، أی : بعیوبی ، یعنی : أمری کله (٢) ، انتهى .
ومنها قولهم :
٢٨٧ ــ الفَضْلُ لِلْمُبْتَدِی وإِنْ أَحْسَنَ المُقْتَدِی (٣)
وهذا کقولهم : الفَضْلُ لِلْمُتَقَدِّم، وإلى هذا أشار ابن مالک في أوّل منظومته :
|
وَهْوَ بِسَبْقٍ حَائِرٌ تَفْضِیلا |
|
مُسْتَوْجِبٌ ثَنائی الجَمِیلا (٤) |
والسرّ في ذلک : إنّ الأوّل بمنزلة المعلّم ، والثانی بمنزلة المتعلّم .
ومنها قولهم :
٢٨٨ ــ الفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ (٥)
یضرب في اغتنام الفرصة .
قال بعضهم : انتهز فرصة العمر ومساعدة الدنیا ونفوذ الأمر، وقدّم لنفسک في المعاد (٦) .
ومنها قولهم :
____________________
(١) القاموس ٢ : ٨٥ ، عجر .
(٢) الصحاح ٢ : ٥٨٥ ، بجر .
(٣) مجمع الأمثال ٢ : ٤٧٣.
(٤) شرح ابن عقیل على الألفیة ١ : ١٢ .
(٥) نهج البلاغة : ٤٠٨ / ٢٠ ، مجمع الأمثال ٢ : ٤٧٣ .
(٦) المخلاة : ٦١ ، الجولة السادسة رقم ٤١ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
